الفيروز آبادي
283
القاموس المحيط
والمفرش : الزرع إذا انبسط . وجمل مفرش ، كمعظم : لا سنام له . وفرش الطائر تفريشا : رفرف على الشئ ، كتفرش . وافترشه : وطئه ، وذراعيه : بسطهما على الأرض ، وفلانا : غلبه وصرعه ، وعرضه : استباحه بالوقيعة فيه ، والشئ : انبسط ، وأثره : قفاه ، ولسانه : تكلم كيف شاء ، والمال : اغتصبه . * فش الوطب : أخرج ما فيه من الريح ، والرجل : تجشأ ، والناقة : حلبها بسرعة . والفش : حمل الينبوت ، والنميمة ، وتتبع السرقة الدون ، والأحمق ، والخروب ، كالفشوش ، ومناقع الماء ، وقرارته ، والكساء الغليظ الرقيق الغزل ، كالفشوش والفشفاش . والفشوش : المنتشرة الشخب ، والسقاء يتحلب ، والمرأة الحلابة ، والتي يسمع خقيق فرجها عند الجماع ، أو يخرج منها ريح عنده ، والرجل يفتخر بالباطل ، وفشاش كقطام : المرأة الفاشة . وفشاش فشيه من استه إلى فيه ، أي : افعلي به ما شئت ، فما به انتصار . وفشفش : ضعف رأيه ، وأفرط من الكذب ، وببوله : أنضحه . ويوسف بن فش ، بالضم : محدث بخاري . وابن الفش : زاهد بغدادي . * - انفطش العود : انفسخ ، ولا يكون إلا رطبا . * - فقش البيضة : فضخها ، وكسرها بيده . * - الفنجش ، كجندل : الواسع . * - فندشه : غلبه . وغلام فندش : ضابط . وفندش بن حيان الهمداني : رثاه أعشى همدان . * - فنش في الأمر تفنيشا : استرخى . * فاش الحمار الأتان يفيشها : علاها ، كأنه من الفيشة ، والرجل : افتخر ، وتكبر ، ورأى ما ليس عنده ، وهو فياش . وفائش : واد كان يحميه ذو فائش ، سلامة بن يزيد اليحصبي ، وكان يظهر لقومه في العام مرة مبرقعا . وفاشان : ة بمرو . وفيشان : ة باليمامة . وفاشون : ع ببخارى . وفيشون : نهر . والفياش : السيد المفضال ، ( والمكاثر بما ليس عنده ) ، ضد . والفيش والفيشة : رأس الذكر ، والفيشوشة : الضعف ، والرخاوة . والمفايشة : المفاخرة ، كالفياش ، وكثرة الوعيد في القتال ثم يكذب . والتفيش : ادعاء الشئ باطلا والانقلاب عن الشئ . * ( فصل القاف ) * . * القأش : القلش ، لغة عراقية . * - القبلش : اسم الكمرة . * - القربشوش : قماش البيت . * - الاقتحاش : التفتيش ، يقال : لأقتحشنه ، فلأنظرن أسخي هو أم لا ، وهذا أحد ما جاء على الافتعال متعديا ، وهو نادر . * - قرشه يقرشه ويقرشه : قطعه ، وجمعه من ههنا وههنا ، وضم بعضه إلى بعض ، ومنه : قريش ، لتجمعهم ، إلى الحرم ، أو لأنهم كانوا يتقرشون البياعات ، فيشترونها ، أو لأن النضر بن كنانة اجتمع في ثوبه يوما ، فقالوا : تقرش ، أو لأنه جاء إلى قومه فقالوا : كأنه جمل قريش ، أي : شديد ، أو لأن قصيا كان يقال له : القرشي ، أو لأنهم كانوا يفتشون الحاج ، فيسدون خلتها ، أو سميت بمصغر القرش ، وهو دابة بحرية تخافها دواب البحر كلها ، أو سميت بقريش بن مخلد بن غالب بن